1. ماذا تفعل في المدينة
**الشواطئ.** الشاطئ البلدي، القريب من الميناء، هو شاطئ المركز. وإلى الشمال، يوفر شاطئ "السبليت" (Sablettes) رمالاً واسعة، يفضلها العائلات وركاب الأمواج. أما شاطئ مونيكا، في الجانب الشمالي من المدينة، فهو امتداد رملي طويل معرض لأمواج الأطلسي. يمكن الوصول إلى الثلاثة سيراً على الأقدام من الكورنيش أو عبر سيارة أجرة صغيرة.
**الكورنيش والميناء.** يمتد الكورنيش على طول الواجهة البحرية: حيث يمكن المشي، والجري، والتوقف في المقاهي. وبالقرب من الميناء، تقدم مطاعم الأسماك صيد اليوم. الميناء نفسه هو ميناء عمل، صناعي وتجاري، وليس ميناءً ترفيهياً للزيارة كمعلم سياحي.
**المدينة القديمة والسوق المركزي.** خلف الميناء، تأتي مدينة المحمدية القديمة المدمجة: أزقة، محلات تجارية صغيرة وسوق مركزي للأسماك الطازجة والتوابل والأقمشة. هناك تظهر الحياة اليومية للمدينة، بعيداً عن الشواطئ.
**القصبة والمدينة القديمة.** القصبة، التي بنيت عام 1773 من قبل السلطان سيدي محمد بن عبد الله لحماية مستودعات الحبوب، هي القلب التاريخي للمدينة، مع المسجد الأبيض العتيق الذي يعود لنفس الحقبة. وفي المركز، تذكر كنيسة سانت جاك، التي بنيت عام 1934، ومباني "آرت ديكو" حول ساحة محمد الخامس بمدينة عهد الحماية.
**المنتزهات.** منتزه المدن التوأم، في وسط المدينة، هو منتزه مشجر به ممرات ومقاعد وألعاب للأطفال: مكان للتنزه والنزهات العائلية. ويوفر منتزه المحمدية، وهو مساحة خضراء أخرى في المدينة، نفس الاستراحة في الظل.
**الغولف.** يعود تاريخ الغولف الملكي أنفا-المحمدية، وهو ملعب بـ 18 حفرة على شاطئ البحر، إلى عام 1930: وهو أحد أقدم ملاعب الغولف في المغرب. يرجى التحقق من إمكانية الدخول لدى النادي قبل الذهاب.