1. ماذا تفعل في الرباط
**النواة التاريخية.** يمكن زيارة صومعة حسان، وهي مئذنة غير مكتملة لمسجد بدأ بناؤه عام 1195، مع ضريح محمد الخامس الموجود بجانبها مباشرة في نفس الساحة. أما قصبة الأوداية، عند مصب أبي رقراق، فيتم عبورها سيراً على الأقدام: أزقة بيضاء وزرقاء، وحدائق أندلسية داخل الأسوار، وشرفة تطل على المحيط الأطلسي والنهر. وتجمع شالة، البعيدة عن المركز، بين آثار رومانية ومقبرة من العصور الوسطى داخل سور، مع وجود لقالق تعشش فوق الأطلال. أما القصر الملكي، فلا يمكن زيارته: حيث لا يُرى سوى الخارج والأبواب.
**المتاحف.** يعرض متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، الذي افتتح عام 2014، فناً مغربياً ودولياً، مع معارض مؤقتة بالإضافة إلى مجموعة دائمة. ويجمع متحف التاريخ والحضارات قطعاً أثرية وجدت في المغرب. وفي القصبة، يعرض المتحف الوطني للحلي المجوهرات والفنون الزخرفية. يرجى التحقق من المعرض الحالي على موقع المؤسسة الوطنية للمتاحف قبل الاختيار بين هذه المتاحف الثلاثة.
**المدينة القديمة والطعام.** يتم التجول في مدينة الرباط القديمة سيراً على الأقدام، بين شارع القناصل والأسواق، ومنها سوق السباب المعروف بالبلغة. ويبيع السوق المركزي، بالقرب من شارع محمد الخامس، الأسماك والفواكه والمنتجات الطازجة. وبالنسبة للأكل، فإن مشويات السردين والطواجن والحريرة هي الأطباق الأكثر شيوعاً، وتعتبر مقاهي أكدال وشارع محمد الخامس جزءاً من النزهة، تماماً مثل الوجبة نفسها.
**المياه والهواء الطلق.** يُستخدم شاطئ الرباط، عند مصب أبي رقراق، للسباحة وركوب الأمواج وركوب الألواح، مع وجود مدارس تقدم دروساً. وتصلح ضفاف أبي رقراق للتنزه، وتقوم قوارب تقليدية، "الفلوكات"، بنقل الزوار عبر النهر نحو سلا: الضفة الأخرى هي مدينة أخرى، وليست حياً من أحياء الرباط. أما الكورنيش، على طول المحيط الأطلسي، فيمكن القيام به سيراً على الأقدام أو بالدراجة. وتوفر الحديقة النباتية ممرات مظللة وحديقة حيوانات صغيرة. وتعرض حديقة الحيوانات الوطنية بالرباط، جنوب المدينة، أنواعاً من المغرب وأفريقيا. ويعد ملعب غولف دار السلام الملكي، في الجنوب أيضاً، ملعب الغولف في المدينة.
**مع العائلة.** المواقع المفتوحة هي الأنسب للأطفال: حدائق القصبة، ممرات الحديقة النباتية، ساحات صومعة حسان، والشاطئ. وتتطلب شالة المزيد من المشي والانتباه، بسبب آثارها وطرقاتها غير المستوية.